رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ٥

يخالطه من

به قلوب الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صربا ولا عدلا وفى رواية من طلب صرف الحديث يبتغى بر اقبال وجوه الناس اليه لم يرح رائحة الجنة قال ابن الاثير اراد بصرف الحديث ما يتكلمه الانسان من الزيادة أو بيه على قدر الحاجة وانما كره ذلك لما يدخله من الرياء والتصنع ولما .. الكذب والتزيد * وعنه صلى الله عليه وسلم من ازداد علما ولم يزدد فى الدنيا زهدا لم يزدد من الله كلا بعدا واي سعادة تحصل بعلم ازداد به صاحبه من الله بعدا اعاذنا الله من علم لا ينبع وعنه صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالاخره واي شرب لمن يبغضه الله كلالا بخر ولا شرب الاللعالمين المتفين وعنه صلى الله عليه وسلم ليس البيان كثرة الكلام ولكن بصل فيما يحب الاله و رسوله وليس المي في اللسان ولكن قلة المعربة بالكف قال بعض شراحه يعني بكثرة الكلام التعصم والتانق فيه بان يتكلب النطق بالفاظ بصيحة ولكن البيان المحمود فول يتصل بين الكف والباطل وان لم يشتمل على بصاحة وعنه صلى عليه وسلم ان الله تعالى كره لكم البيان كل البيان فال بعض شراحه يعني بالبيان التعمق في اظهار المصاحة في المنطق وتكلب البلاغة لا دائه الى اظهار الفضل على غيره وتكبرة * عليه بربما اورته الكبر بيغول لم يستطع غيرى ان ياتي بمثل ذلك حتى المتقدمون وما درى ان المتقدمين تركوا ذلك لشغل ولو توجهوا لذلك لم يبلغ المتاخر معشار عشرهم وعنه صلى الله عليه وسلم العام علمان عام على اللسان بذلك حجة الله تعالى علي خلفه وعلم

فاو بهم

بالمولى