رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ٦

في القلب بذلك العلم النابع وقال شارح الاحياء كل عام لا يوافق الكتاب والسنة وما هو مستفاد منهما أو يعين علي بهم هما أو يستند اليهما كائنا ما كان بهو رذيلة وليس بصيلة يزداد الانسان به هوانا ورذالة فى الدنيا والاخرة بلو كان هذا البنى يهتبل بكتب مذهبه لكباه فول الشيخ في الفواعد واعلم ان العلم النابع نوعان * احدهما المعام بامتثال الفرائض والتغرب بها الى الله تعالى و اجتناب المعاصى كل ما خو با من عقاب الله تعالى " والثاني ما ازداد به العبد حبا لله وطاعته وخلص به ايمانه واشتد به يفينه وماسوى هذا بلينزله العبد من جهله بانه بتنة لكل مفتون اه ولكن ما الحيلة والرجل لا يرى لسلقه بضلا ولا اكلامهم وزنا ولفد باغ هو واشياعه في الازدراء بهم الى ان كانوا يتهاونون بفرادة كتبهم كالقواعد والوضع والنيل ويقولون دعونا من كلاوراف الصهر بل كان احدهم يقول لصاحبه اذا انشده فول شمس عصره ابي بكر أحمد بن النظر حبيت باحيى ربة الخدر * بالله لا تمت بكرى با نظر الى هذا الاعجاب بانفسهم والازدراء بسلعهم قال ذلك التائه في أودية الخبال) وحيث ان الله سبحانه الى قوله ما لسيدنا. نوح عليه السلام) أقول بعد الاعراض عما في عبارته من الالبساط الركيكة والمولدة والتراكيب الضعيفة الباردة والمعانى السمجة الفاسدة أن هذا منه سفطة شنعاء لا يقال له فيها لعا وانما يحف ان ينادى به من كل جانب حفا وتعسا وهى ادعاءه ان اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والصحابة المشاهدين للوحى والتنزيل ومن حادى حدوهم مفضول