رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ٨

V

من بضلاء العصر الحاضر او الماضى ان يرغب عن مدى النبى صلى اللہ عليہ وسلم وسمته في التعليم وغيره فضلا عن أن يتجرا على تنفيصد او تفضيل غيره عليه باخسس بمن يرى ان اسلوب النبي صلى اللہ عليہ وسلم في التعليم ومن بعده من الصحابة وبضلاء التابعين ونحارير الائمة أنفص عن اسلوبہ جيہ بنعوذ بالله. . من التعسف عن قصد السبيل * ثم من بوط غباوته واستحكام جهله ان زعم ان اسلوب التعليم يزداد تحسسنا بتكرر الليالي والايام بيلزمه ان اخر الزمان عنده افضل من اوله في العلم والتعلم وهذا مما لا يساعده عليهم ذو عقل لشهادة العران بكذبه فيه فيا لله العجب * او ما سمع هذا الغنى فط قوله صلى الله عليه وسلم خير الفرون فرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ام يرى ان خيرية اولئك الفرون بالجهل لا بالعلم والتحس في تعليم وتعلمه فال في المدخل علي رغم انبه واضرابه ولا يحصل لان ياتي بعد هذه الفرون المشهود لهم بالخير خير الا بالاتباع من شهد لہ صاحب العصمة صلوات الله عليه وسلامه باخير بيفى كل من ياتي بعدهم في ميزانهم ومن بعض حسناتهم بانظروا يا اولى الابصار الى هذا الذى يزعم أن التاسي بالنبى صلى اللہ عليہ وسلم وبخير الفرون في أسلوب التعلم والتعليم جمود مع قول ابن مسعود رضى الله عنه من كان منكم متاسيا بليناس باصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بانهم كانوا ابر هذه الامتر فلوبا وأعمقها علما وافلها تكلها وأفومها هديا واحسنها حالا اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم