أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٣٤الإباضية
صا الله
على النبي حسبما تقدم ذكره و ذكر النقاش فيه ومن الجدير الإشارة إليه أن مثل هذه الروايات تأتي من الجملة التي شنها الأمويون ضد أهل النهروان - فقد اتخذوا أساليب عدة للتشنيع عليهم وتشويه صورتهم تجاوزت إلى الأحلام} وقد جاء كذلك في كتاب تاريخ التشريع للدكتور السوري الصابوني مايلي: {بما أن الدولة الأموية تراقب جابرا وغيره سمتهم كما سمت أكثر معارضيها بالخوارج وذلك
للتنكيل بهم والتخلص منهم والقضاء عليهم}.
والأدهى من كل هذا أن وسائل الإعلام التي تدعي الموضوعية العلمية لم تتحرر بعد من أصحاب المقالات القديمة بدعوى أن الإرهاب الإسلامي العالمي يعود مصدره إلى الفكر الخارجي الإباضي. فالأستاذ القحطاني سعيد بن مسفر قدم للجمهور الاسلامي بل العالمي حصة من خلال قناة اقرأ في الأسبوع الثاني من شهر جانفي 2004 تمحورت أساسا حول الإرهاب في العالم كله فقال: إن مصدره يعود إلى الإباضية التي تعتبر من الفرق الضالة، فراسلته بكتاب، قلت له فيه: لم تلتزم يا أخي المسلم إطلاقا بالأخلاق القرآنية والعلمية، فهلا قرأت كتاب حوار بين السنة و الإباضية و الشيعة للأستاذ عبد الرزاق طوطاوي الجزائري وهو غير إباضي؟ حيث يقول في كتابه ص: 68 مايلي: تعرضت الجزائر منذ استقلالها إلى هزات خطيرة وفتن مسلحة، لم نجد في هذه الفتن إباضيا واحدا لأن الإباضي
31