أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٤٢إن هذه الحقيقة نلمسها واضحة في المقدمة العامة التي استقبل بها، الأستاذ الشيخ محمد بن بابه الشيخ بلحاج، أستاذ الشريعة والتاريخ بمعهد الحياة الذي له باع راسخ في الفكر العقائدي الإسلامي، ومن أهم كتبه: أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي مع تخريج بعض الفروع الخلافية
وعلى أية حال فإن شيخنا حمو فخار طلب منه أن يبرز للجمهور أصالة المذهب الإباضي، ومشكلة الللامذهبية في الإسلام، التي ظهرت معالمها في العالم الإسلامي سنة 1970 م بزعامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني. والجدير بالذكر أن فكرة اللامذهبية أمست تسيطر على بعض الشباب الإباضي الذي لايشذ عن الشباب المسلم في العالم. واللامذهبية هي نقيض المذاهب الإسلامية: الإباضية، المالكية، الحنفية، الحنبلية، الشافعية، الشيعية الزيدية. الظاهرية، ومعنى هذا الخروج الكلي عن آراء أئمة المذاهب الإسلامية والاعتماد على القرآن الكريم والسنة و كفى، دون الرجوع إلى اجتهاد الأئمة في القضايا الفقهية وآرائهم في الفتاوي.
أ الإباضية في مرآة الشيخ حمو فخار: وفي ضوء هذه الإشكالية المطروحة نترك فضيلة الشيخ حمو فخار يبين وجهة نظره العامة معتمدين على النصوص التي كتبها، وهي الدليل القاطع لإثبات الفكرة أو نفيها حتى لا نقول عليه، أي قول يقول رحمه الله:" أيها المحفل الكريم في هذا اللقاء ليلة الجمعة 16 ربيع الثاني 1404 هـ / 19 جانفي 1984 م مع أستاذ الشريعة
39