أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٤٣والتاريخ بمعهد الحياة بالقرارة الشيخ محمد بن بابه نريد التعريف بالمذهب الإباضي للجمهور الإباضي خلاصة واضحة جامعة مانعة مفصلة باللغة المحلية عن أصول هذا المذهب الذي ننتسب إليه.") وقفات ومواقف ص: 258)
لقد صنف الشيخ حمو فخار الشباب الإباضي إلى مايلي: 1 - قلة رأت التبرؤ منه ومن الانتساب إليه خير ملجأ لتغطية جهلها
2 - ثلة اختارت التهرب من حلبة الحوار كلما ضيق عليها الخناق. 3 وكثرة وثقت بصحة مبادئه، آمنت، فاعتصمت وراهنت وحمدت ولا تزال
وبعد هذا التصنيف الذي أورده الشيخ حمو فخار رحمه الله بين أن الإنسان مهما كان لا يمكنه أن يتنصل من تاريخ مجتمعه، الذي يحدد مصيره وهويته شاء أم أبى لنتأمل هذه الحقيقة النفسية والاجتماعية، بقول رحمه الله: {ولا يفوتني في هذا التقديم أن أنبه إلى جملة أشياء ذات أهمية كبرى في حياتنا كإباضية. أولا إن إنتسابنا نحن الإباضية إلى المذهب الإباضي شيء ورثناه، فقد ولدنا ووجدنا التاريخ قد وضعنا في إطاره دون إرادة منا.
ثانيا- إن الإباضية بالنسبة إلينا أصبحت علامة مسجلة (marque déposée لا نعرف إلا بها شئنا أم أبينا ثالثا إن محاولة إقناع المسلمين المقلدين بالخروج من إطارات مذهبهم ولو كان ممكنا. هي في الواقع سياسة
40