أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار (1917-2005م) بكير بن سعيد أعوشت

أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار

الجزء ١ · صفحة ٤٩

*

مسؤولا}) الإسراء: (36). وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت يارسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. * حديث متفق عليه وهكذا فإن الشيخ الألباني لم يحرر نفسه وفكره من أصحاب المقالات القديمة، كمقالات الإسلاميين واختلاف المصلين للأشعري المتوفى سنة 330 هـ لنتأمل ما قاله في إخوانه الإباضية: (وأنا أستعد لوضع فهرس من الكتاب وقفت على جزء صغير بعنوان - رسالة في الرفع والضم في الصلاة - تأليف أحمد بن سعود السيابي وهو من الإباضية المعروفين بانحرافهم عن السنة () صفة صلاة النبي - محمد ناصر الدين الألباني ص: 27 مكتبة المعارف (الرياض)

بعد معالجة تلك الإشكالية الإباضية واللامذهبية، يجدر بنا الآن أن نلقى الأضواء على عنصر حيوي في حياة المسلمين، وهو عنصر أدب الاختلاف الذي يهدف إلى ترسيخ الاعتصام بقدسية وحدة الأمة الإسلامية التي هي

غاية لكل مسلم سليم القلب والسلوك.

ج - نظرة الشيخ حمو فخار إلى أدب الاختلاف - أدب الاختلاف في الإسلام.

إن الإختلاف ظاهرة طبيعية إنسانية أو جدها الله عزوجل في كل المجتمعات البشرية والأمم جنسا ولغة وعادات واجتهادا، لنتأمل قول الحق تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من

رحم ربك ولذلك خلقهم .. ):هود: 118 - 119).

46