كتاب أبي مسألة
الجزء ١ · صفحة ١٠«مسئلة» ومن كان ما فوها في لسانه ممنوعا من صلاته ولم
يمكنه الجواز عليها بلسانه فانه يكيفها في نفسه ما دامت جوارحه ممنوعة، واما ان كان مطلق الجوارح ما فوها في لسانه فليعمل بجوارحه ما يمكنه من صلاته، ويكيف في نفسه ما يعمله بلسانه مثل القراءة في مكانها والتعظيم في الركوع والمسجود أو شبه ذلك مما يعمله بلسانه. ومنهم من يقول اذا
رجع الى التكييف في بعض صلاته فليكيفها في نفسه قاعدا وكذلك ان استطاع بعض صلاته ان يأتي به على حسبه وان لم يستطع بعضا مثل من استطاع الركوع ولم يستطع السجود فانه يعمل من ذلك ما استطاع ويومئ لما لم يستطع منها، ومنهم
•
من يقول اذا كان التومئة في بعض صلاته فليؤم لها كلها وكذلك ان دخل صلاته صحيحا سليما قائما يركع ويسجد فحدث اليه معنى لا يستطيع القيام به فانه يرجع من القيام الى القعود ومن القعود الى الاضطجاع ومنهم من يقول لا يرجع من القعود الى الاضطجاع ولكنه ان اضطر الى ذلك استأنف صلاته مضطجعا واما ان دخل صلاته مضطجعا فانه يرجع الى القعود ان استطاعه ومن القعود الى القيام. ومنهم من يقول ان أصاب الراحة فى نفسه وهو يصلي مضطجعا استأنف صلاته قائما يركع ويسجد ولو ان الوقت يخرج واما ما بين القعود والقيام فانه يرجع مع القيام الى القعود ومن القعود الى القيام وسواء في ذلك مرة أو مرتان قل ذلك أو كثر في صلاة واحدة ما لم يتمها، ولكن لا يعمل فيما بين القيام والقعود شيئا حتى يريده من القيام والقعود، سواء في ذلك حدث عليه المرض بعد الراحة أو حدث عليه الراحة بعد المرض ولكن اذا
ينتهى الى ما
13