كتاب أبي مسألة أحمد بن محمد بن بكر أبو العباس

كتاب أبي مسألة

الجزء ١ · صفحة ١٤

«مسئلة» واذا دخل الرجل صلاته، ثم حدث ما يخاف ان يفسدها مثل الريح ان قامت عليه أو مطر نزل به أو دخان دخل عليه أو خاف من البيت ان ينهدم به أو ينهدم عليه أو اشبه ذلك فانه ينتقل في اصلاح صلاته بالتحول من مكان الى مكان أو يقى نفسه من المطر أو الريح بشيء يكن به ولا يقطع صلاته بتحوله من المطر من مكان الى مكان ولكن يمضى على صلاته تحوله فاذا اتم قراءته ركع وسجد فان لم يمكنه الركوع والقعود في ذلك الموضع زاد في قراءته حتى يبلغ موضعا يمكنه الركوع فيه والسجود ما لم يخف من فوات وقت صلاته فان خاف فوات الوقت فى ذلك استأنف صلاته كما يأتي بها قبل ان يخرج وقتها

مع

6

ومنهم من يرخص اذا لم يزد في قراءته ولم يشتغل الا باصلاح صلاته لا تفسد صلاته وسواء في هذا الجماعة وغيرها، وسواء أيضا الدخول في البيوت والخروج منها والطلوع عليها والنزول منها وغمض البصر وفتحه ما لم يكن دخل على الدخان والريح في غمض البصر فتحه، وان فعل ذلك اعاد صلاته، ومنهم من يرخص في غمض البصر وفتحه سواء دخل على الدخان أو الريح أو لم يدخل عليهما، واما ان اشتغل باصلاح صلاته بشيء يقى به نفسه من المطر والريح أو يدفع به عن نفسه فانه يقطع العمل الذى هو فيه من صلاته ولا يخرج من صلاته حتى يقى عن نفسه ما أراد من ذلك ويصلحه، ثم يمضى على صلاته حتى يتمها وان لم يمض على صلاته بعد اصلاح ما ذكرنا متعمدا اعاد صلاته فان عمل ذلك بسهو عارضه أو نسيان خالطه ثم ذكر فانه يمضى على صلاته ما لم يحدث علي

17