كتاب أبي مسألة
الجزء ١ · صفحة ١٦٥الغاصب في هذا الا ما أكل وما افسد وان لم يكن في ذلك فساد في الارض ولا في الغروس أخذ كل واحد منهم ماله الا ان اتفقا
فيفعلا ما شاء.
مسئلة» والغلط فى هذا مثل الغصب الا الاثم واما الانفساخ اذا لم يكن فساد في قلع الفروس أو في الارض اخذ كل واحد منهم ماله، واما ان كان الفساد في قلع الغروس والارض فلا ينزع كل واحد منهم ماله، ولكن يترادان القيمة فيما بينهما ويأخذ صاحب الاقل منهما قيمة ماله ويمسك صاحب بالخيار في هذا الوجه ان شاء اعطى قيمة الغروس
ويمسكها في أرضه وان شاء أخذ عوض أرضه أو قيمتها واما ان كان الفساد في الأرض دون الغروس في قلعها أي من حيث قلعها. فان صاحب الارض يمنع صاحب الغروس من قلعها ويختار ما بين قيمة أرضه ان يأخذها أو يعطى قيمة الفروس لصاحبها ويمسكها في أرضه، والبنيان في الغصب والغلط والانفساخ مثل الغرس نسق بنسق، ولا يكون الشركاء في هذا مثل الغصب والغلط والانفساخ، ولكن الشريك اذا عمل في المال المشترك كله عملا كائنا ما كان ادرك عناءه اذا لم يزد في العين شيئا، ولكن اذا زاد عينا معروفا ادرك قيمة ما زاد عنائه مثل ان زاد الغرس من نفسه في الارض المشتركة أو زاد نقصا لم يكن فيها ادرك على شريكه من قيمة الفرس وكذلك اشتركا في الغروس ولم يشتركا في الارض كان شريكه في الفرس بالخيار ان شاء ان يأخذ قيمة سهمه من الفرس أخذها وان شاء اعطى ما ناب سهمه من قيمة الارض اعطاها، ويمسك سهمه من الفرس فى تلك الارض، واما ما ان اشتركا في الفرس
مع
175