كتاب أبي مسألة أحمد بن محمد بن بكر أبو العباس

كتاب أبي مسألة

الجزء ١ · صفحة ٤٠

ويقعد من خلفه وان قام بعد ذلك قام من خلفه ما خلا امام المسلمين فانه يصلى قاعدا ويقعد من خلفه أيضا وانما يقعد من أراد الصلاة قاعدا قعود التحيات ومن لم ينتظر الراحة فليئوم لركوعه ويسجد بوجهه على الارض واما من ينتظر الراحة فانه يومي بركوعه وسجوده، ومنهم من يقول فيمن ينتظر الراحة ان يقعد على أوراكه ويوقف ركبتيه ويومي برأسه للركوع والسجود.

6

مسئلة «وكل ما فعله الرجل بسهو منه لا يفسد صلاته وان فعل تعمدا منه اعاد صلاته وكل ما فعله تعمدا منه انتقصت به صلاته وان فعله لاصلاح صلاته فلا بأس به، ولا يمس المغابن من جسده فان مسه بيده الا لعذر لا بد منه، وكذلك مس عورته ان مسها لاصلاح صلاته فلا بأس به ولكن لا يباشر عورته بيده الا ان لم يجد غير ذلك وان مسها لغير اصلاح صلاته اعادها وان كان هذا مما يصلحه النظر دون المباشرة فالنظر أولى من المباشرة ولا يغلق بيده في هذا كله ما وجد سبيلا غيره، ويصلح بيده ما رد الركبتان الى فوقهما وما كان تحتهما فليصلحه برجليه وهذا اذا كان قائما واما في وقت قعوده فليصلح ذلك كله بيده، واما ما يغلق عليه فمه فانه يصلحه بلسانه واليد اليمنى أولى فى هذا كله من اليسرى في جميع اصلاح صلاته ما خلا مس العورة ان اضطر الى مسها ان خاف الحدث ان ينظر اليها أو يجس بيده أو زال توشيحه

فليمسه بيده اليمنى ويصلح صلاته بيده اليسرى ويرد به الثوب أيضا اذا وقع من توشيحه

43