أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

نحو الافضل، واستغلال القوة الكامنة فيه حتى يصبح عضوا نافعا وصالحا في مجتمعه ..

ومن هنا فقد كانت الاخلاق الاسلامية تقوم بتوجيه وتهذيب حاجات الانسان الروحية والمادية، وتقوم بافراغها في قالب المثالية الواقعية، ولا أدل على ذلك من سيرة الرسول

الكريم. فقد روى البخارى ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال: ص يسألون عن فلما أخبروا كأنهم تقالوها (7) فقالوا: قد غفر له ما تقدم من ذنبه

جاء ثلاثة رهط الى بيوت أزواج النبي

-

ص

عبادة النبي وأين نحن من النبي وما تأخر

،

-

قال أحدهم: أما أنا فاني أصلى الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر؛ وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله اني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكنى أصوم وأفطر، وأصلى وأرقد، وأتزوج النساء

فمن رغب عن سنتي فليس مني»

•

ص

6

وعن أنس رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم حبب الي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة

قال:

عيني في الصلاة»

(7) تقالوها: جعلوها قليلة

التعلم

-30 -