أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٣١هذه العقيدة الصحيحة فى حياة المسلم، كانت الثمرة المرجوة
في القول والعمل الاخلاقي باذن الله
والايمان يعد الجوهر الاساسي للحياة الاسلامية وأخلاقها و بدونه تفقد الشريعة الاسلامية دعائمها، لانها مرتبطة قبل كل شيء عليه
6
ومن هنا نجد الايمان والعمل الاخلاقي متلازمين ومترابطين ارتباطا عضويا في الفكر الاسلامي فلا يمكن الفصل بينهما. ولذا نلاحظ ان أكثر الآيات القرآنية تؤكد أن العمل الاخلاقى يكون دوما مقترنا بالايمان كقول الله عز وجل: «ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع أجر من أحسن عملا» (الكهف: 30)
وفي آية أخرى يقول الله: «يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون (آل عمران: 200).
الا أن مقياس درجة الايمان، يختلف بين شخص وشخص آخر. فهناك من يرى أن الايمان شيء وأن الاعمال شيء آخر فهذه الازدواجية لا معنى لها والا أصبح ايماننا فكرة جوفاء. وهذا الانسان تراه الشريعة الاسلامية عاصيا وفاسقا ومنافقا. معتمدة على الادلة القرآنية كقول الله عز وجل: «يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون» (الصف: 2 - 3).
-36 -