أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٢وفى أية أخرى يقول تعالى: «ومن يعص الله ورسوله
فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا» (الجن: 23)
1
.
ص -: «لا يزني الزاني حين
ويقول الرسول الكريم يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» (متفق عليه). وعلى هذا يمكن القول: بأن الايمان الصحيح هو اللبنة الاساسية التي تقوم عليها حياتنا الخلقية، فاذا صلحت هذه اللبنة صلحت تصرفات الانسان ووجهها نحو الخير الاسمى وضحى بكل شيء في سبيل توطيد دعائم الاسلام. 2 ـ الاسلام:
6
أما الأساس الثاني الذي يترتب عن الايمان فهو الاسلام العملى الذى يظهر أثره فى حياة الفرد والمجتمع. وعلى الفرد
أن يطهر نفسه من الاخلاق السيئة كالحسد والنفاق والغدر … الخ. لأن اصلاح الباطن أساس لكل سلوك
ظاهري.
6
وبهذا ندرك أن صاحب السلوك لابد أن يكون له ايمان عميق وثابت لا يتأثر بالاهواء وتغيرات الاحداث النفسية والاقتصادية والسياسة التي كثيرا ما تصهر وتقيم قرارة ايماننا ازاء الاحداث الطارئة ومن هنا نجد علاقة تلازمية، بين الايمان العقائدى والاسلام العملى وفى ذلك يقول الرسول الكريم: ليس
-37 -