أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٧٧

ويحسن أن نذكر هنا، أن دوافع الانسان تجعله بالضرورة يؤمن بفكرة ما، فيدافع عنها سواء كانت سماوية أو انسانية. وهذه الفكرة يجسمها الايمان القائم على التسليم والتصديق بالقلب دون أن يؤيده أو يكذبه برهان حسى

أو عقلى

انطلاقا من هذا المفهوم، نجد الماركسية ذاتها تجعل فكرة الايمان قائمة في مقولاتها الايديولوجية، وتدافع عنها بدون هوادة. مع العلم أنها تتنكر وتهاجم هذه الحقيقة في الاديان بدعوى أنها لا تقوم على أساس علمي خالص،

السماوية

ويعد هذا التفسير في نظرنا مغالطة واضحة

.

17000

ولقد جاء فى الموسوعة الفلسفة السوفياتية ما يلى: «الايمان - ادراك شيء ما على أنه صادق دون برهان.

ورغم هذا التعريف الذي قدمته نلاحظ أنها تقحم فكرة الايمان في ماديتها الجدلية والتاريخية ملقا وحسبنا دليلا على ذلك ما كتبه ياخوت وبودوستنيك فيقولان ما يلى: «ان المادية الديالكتيكية، النظرة العلمية الى العالم، تربى الايمان الراسخ بحتمية انتصار الاشتراكية في العالم أجمع. وهذا الايمان ليس عديم المبالاة، ليس ان هذا الايمان ينبثق من المعرفة العميقة للقوانين

سلبيا

.

العامة للتطور الاجتماعي

اللينينية» (20).

6.

التي اكتشفتها الماركسية

(20) عرض موجز للمادية الديالكتيكية، ص 189.

eleca

له (1)

-84 -