أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٨

ثم ان الاسلام لم يغفل مطالب النفس البشرية في هذه

الحياة، فهو يؤكد ويقرر التلاحم الضرورى بين حياة الدنيا والآخرة، والله عز وجل يقول: «وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله اليك ولا تبغ الفساد فى الارض ان الله لا يحب المفسدين» (سورة القصص: 77)

أما بالمقابل فان المذاهب الاخلاقية تقوم معاييرها الاخلاقية على أسس انشطارية، وبالتالي قد شطت في أحكامها في حق سلوك الفرد وسلوك المجتمع على السواء، وخلقت ازدواجية حادة فى مثلها الاخلاقية، وانعكست هذه الحالة في الفكر الاسلامي المعاصر بنتيجة احتكاكنا بالثقافة المعاصرة وأدواتها الهادفة الى اذابة الشخصية الاسلامية، لذلك لا نتعجب اذا وجدنا أن أغلبية طلابنا يجهلون فلسفة الاخلاق الاسلامية، ومقارنتها بالمذاهب الاخلاقية التي تدرس في المؤسسات التربوية. ومما زاد للطين بلة، أن كتابنا لا يزالون يعتمدون على قاعدة الاخذ والنقل من المصادر الاوروبية دون أن تكون تميز بين الحق والباطل وبين الصواب

هناك روح نقدية والخطأ.

6

ريسفا

شا

فهكذا شعرنا بالالم الذى قد حز في قلبنا، فزاد التوتر، حين نرى أن كتابنا يسلمون بالاخلاق الاوروبية

أشده

-11 -