الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٠ووفاء
مدفوعا
مني
لهذه المدرسة الإصلاحية الجزائرية، أجد نفسي، من خلال الروح العلمية التي تفرض نفسها فرضا على كل باحث نزيه، يريد أن يميط اللثام، عن هؤلاء المجاهدين الجزائريين الذين ضحوا بالنفس والنفيس في أحلك الظروف
الإستعمارية القاسية التي عرفتها جزائرنا المسلمة
وفي ضوء هذه النظرة الموضوعية، فإن هذه الدراسة الموجزة، قد تبين بعض الجوانب وليس كل الجوانب في حق الإمام ابراهيم عمر بيوض - رحمه الله
إلا أن هذه الدراسة المبسطة هنا، لا تخلو من بعض الثغرات، لأن هذا البحث المقتضب يعد في حقيقة أمره مدخلا، لدراسة تاريخ المدرسة الإصلاحية في جنوب الجزائر، لا سيما وادي ميزاب، الذي ساهم بقسط عظيم في إحياء التراث الإسلامي الجزائري الأصيل، وذلك حفاظا على حضارتنا ولغتنا وديننا
ووطنيتنا
وانطلاقا من هذه الحقيقة التاريخية فإن الشيخ بيوض، كان ركنا أصيلا في المدرسة الإصلاحية، حيث قدم الشيء الكثير للأمة الجزائرية، حفاظا على شخصيتها العربية الإسلامية الجزائرية، وهو يؤكد دائما في جميع دروسه أن الإسلام هو القرآن
-14 -