الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

ويمكن الطالب من استنتاج العلوم القرآنية كعلم أسباب النزول،

والناسخ والمنسوخ، وعلم التفسير وتاريخه

وغني عن البيان، أن شخصية الاستاذ تعكس آثارها بالضرورة على التلاميذ أدبا، وثقافة وخلقا وسلوكا، لاسيما في المرحلة

الإبتدائية والمتوسطة وحتى في المرحلة الجامعية

ولقد عَبَّر ابراهيم بيوض عن أثر أستاذه الأبريكي فيه بما يلي:) ان هذه المدة في معهد شيخي الابريكي هي أهم فترات التعلم والتكوين في حياتي. فهي التي كونت عقلي وضميري، ومكنتني من أصول الشريعة ومبادئها، والنحو والتاريخ وتاريخ الصحابة رضوان الله عليهم) (3) وبعد وفاة شيخه الحاج ابراهيم الأبريكي سنة 1911، خلفه الأستاذ أبو العلاء عبد الله ابراهيم في التعليم وبعده الشيخ الحاج عمر بن يحى المتوفى سنة 1921، ولذا يعد الحاج عمر بن يحيى

هو

الأستاذ الثالث للشيخ بيوض

وانطلاقا من هذا التاريخ، فان السنوات التي قضاها مع أستاذه الشيخ الحاج عمر بن يحى، قد أخذت مُنْحَنَى جديدا، تمثل في

(3) المصدر السابق ص 120

3

-33 -