الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

(1888 - 1973) الذي رصد قلمه الثائر في بيان حقيقة الاستعمار ودسائسه الهادفة الى تمسيح الشعب الجزائري المسلم بصحفه الثمانية: وادي ميزاب، ميزاب، المغرب، النور، البستان، الأمة، الفرقان، إن هذه الصحف تميزت في جملتها بالثورة العارمة على الاستعمار وأذنابه والفساد الذي تجسم في البدع

والخرافات والتحجر الفكري.

وأبو اليقظان يرى أن الصحافة هي روح الأمة ولسانها، وبدونها فإن ذلك المجتمع يعد جثة هامدة لا حياة فيه، يقول رحمه الله -:

إن الصحافة للشعوب حياة والشعوب من غير اللسان موات فهي اللسان المفصح الذلق الذي ببيانه تتدارك الغايات ومن هنا فإن صديقه الشيخ بيوض قد أفرغ جهده الكلي

لمعالجة القضايا الإجتماعية دينيا، وسياسيا، وإسلاميا وعربيا. لقد بين عباس فرحات المجاهد الجزائري هذه الحقيقة بقوله: (فقد كان الشعب الجزائري الذي أرهقه حكم بوليسي واستثمار عنصري، ينطوي على نفسه ويتمسك بقوة بعقيدته الدينية وانتمائه القومي) ويمثل الفئة الثانية الشيخ بيوض قائد النهضة الاسلامية في ميزاب، ومعه الصحافي أبو اليقظان

-52 -