الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٨هذه النماذج وأمثالها مما يصعب حصره هي التي عبرت عن تيار الأصالة الثورية) (12)
أضف الى ذلك أن الشيخ بيوض قد دافع دفاعا مستميا عن القضية الفلسطينية ففي سنة 1948 كان من بين الأربعة الممضين على برقيات التأييد لقضية فلسطين في الجامعة العربية والأمم
المتحدة (13)
د - إبراهيم بيوض والقضايا الاجتماعية السائدة في وادي ميزاب:
لا جرم أن الإنسان يتأثر أشد التأثر بالبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها، فهذه الوضعية سوف تنعكس أثرها على كل مفكر ناقد، وعلى كل مصلح ثائر. ومن هنا نجد أن الوضعية الاجتماعية الجزائرية عامة وميزاب
خاصة قد تركت بصمات قوية وحادة في الحركة الاصلاحية بزعامة إبراهيم بيوض في ميزاب. ولقد أدرك أن القضايا الاجتماعية في الجزائر جوهريا لا تختلف في نوعها ودرجتها عن المشاكل الاجتماعية السائدة في العالم الاسلامي بكامله. وهذا يعود
(12) أنظر بسام العسيلي، عبد الحميد بن باديس، ص 192 (13) أنظر نفس المصدر، عبد الحميد بن باديس، ص 152
-53 -