الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

بالضرورة إلى الاستعمار الفرنسي والانشطارية التي تركها في نفوس

الجزائريين.

وانطلاقا من هذا، يرى أن الحركة الإصلاحية في الجزائر ومسقط رأسه ميزاب يجب أن تبدأ من معالجة النفس معالجة قرآنية خالصة حتى يتحرر هذا الإنسان من التقليد الأعمى والتبعية النفسية الغربية ومن التقاليد البالية الفاسدة التي تجعل المسلم يفقد فعاليته وحيويته الايجابية إزاء قضايا العصر.

فإذا أدرك المسلم هذا، فسيضحي بالنفس والنفيس لأجل

المحافظة على ذاتيته المسلمة الأصيلة

واعتمادا على المنهج السليم هذا، فإن إبراهيم بيوض شمر عن

ساعده لاصلاح البنية الاجتماعية في وادي ميزاب خاصة والجزائر

عامة، وذلك بمعالجة الظواهر الاجتماعية معالجة قرآنية دينيا وأخلاقيا، واقتصاديا. ومن هنا، فقد بين أن آفة المسلمين اليوم، تعود الى فساد عقيدتهم التي لم تتحرر من أمراض الجاهلية القديمة والحديثة، كتقديس القبور والسلطة والتضرع لها وإليها، لا سيما في الأزمات النفسية التي تلازم الإنسان في حياته العامة، وهذا بطبيعة الحال

6

يتناقض

أشد التناقض

مع عقيدة التوحيد الخالص

-54 -