الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٤الأمة الجزائرية تئن تحت هذا الكابوس الظالم المتعدي على حقوقها الطبيعية، الحياة، الكرامة، العدل، الحرية، العلم،
العمل
يقول: الاستعمار قد سلب منا كل شيء
ء الا القرآن الكريم،
الذي نحفظه في قلوبنا لا يمكنه أن يسلبه ما دمنا نحافظ عليه
حفظا وقولا وعملا.
فالشيخ بيوض رحمه الله قد أدرك بحسه الوطني، ودينه الإسلامي الشخصية الإسلامية في الجزائر والعالم الإسلامي، وهذا الحس قد تكون فيه بفضل الدوريات التي كان يقرأها، لا سيما العروة الوثقى وآثار محمد عبده والكواكبي، الكاتب الثائر الذي ترك فيه أثرا كبيرا، يقول الشيخ بيوض في هذا الزعيم: (ومن الكتب التي في هذا العهد في ندوة المطالعة وأثرت في، وكونتني في السياسية، وزادتني غيرة وحماسا للدين وأُمتي الإسلامية، كتب الشيخ عبد الرحمن الكواكبي: كتاب طبائع الاستبداد وكتاب أم القرى، قرأناها مرات، ودرسناهما حرفا حرفا، وكنت أحفظ الكثير مما كتبه الكواكبي في كتابه، طبائع الاستبداد، من كثرة قراءتي له وإمعان النظر فيه، وكنا نقاسي استبداد الحكم العسكري
، أهداف الاستعمار، الساعية الى تذويب وتعقيم
قرأناها
-69 -