الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

الفرنسي وجبروته وظلمه، فوجدنا هذا الكتاب يعبر عما في نفوسنا) (22)

وفي هذا المنظور، يتبين أن العالم الثائر (الكواكبي 1854 - 1902) قد ترك بصمات قوية في الفكر الاسلامي المعاصر، وذلك بكتابه: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، ولنتأمل معا هذه الفقرة التالية: (ما أشبه المستبد في نسبته الى رعيته بالوصي ى أنفسهم

الخائن القوي على أيتام أغنياء، يتصرف في أموالهم، وفي كما يهوى ما داموا قاصرين، فكما أنه ليس من صالح الوصي أن يبلغ الأيتام رشدهم، كذلك ليس من غرض المستبد أن تتنور الرعية بالعلم وهكذا فان الكواكبي قد أيقظ العالم الإسلامي من نومه العميق، ولا جدال بأن ابراهيم بيوض قد وعى أشد الوعي القضايا الجزائرية والإسلامية، في إطار إسلامي، من خلال هذه النهضة الإسلامية.

3 - ابراهيم بيوض والقضايا السياسية جزائريا وإسلاميا: بنا سياسيا، نقول إن الشيخ بيوض، قد اهتم

وانطلاقا مما

مر

بالقضايا السياسية المعاصرة في العالم الإسلامي، فضلا عن اهتمامه الكلي بمشاكل الجزائر، وهذه الحقيقة قد تجلت في دروسه

(22) أعلام الإصلاح في الجزائر، محمد علي دبوز، ص 159 الفتات المباع ما يقبلة

-70 -