الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

اليومية ومقالاته الفكرية التي ينشرها في جرائد أبي اليقظان ما بين (1926 - 1939)

وفي ضوء هذا، فإن ابراهيم قد اعتمد في عمله السياسي على توظيف العنصر الديني في المجال السياسي فالاسلام في جوهره يفرق بين العبادة والسياسة، والمجتمع والأخلاق

إن هذه المقالات، قد تميزت بالطابع الوطني الخالص والدعوة الشاملة الى الوحدة العربية التي تكون حاجزا أمام الأطماع الاستعمارية يقول: الوحدة العربية السياسية أو الجامعة الاسلامية حلم جميل، وغرض نبيل، وأمنية كل عربي أصيل، ومسلم له باع في العروبة طويل، تغنى بها الشعراء، ودعا إليها العلماء والحكماء فانطبقت صورتها الجميلة الرائعة في كل قلب

نقش فيه بأحرف من نور - لا إله الا الله، محمد رسول الله خافها الحكام والأمراء، وقاومها الأجانب والدخلاء وحاربها الاستعمار الغاشم والاحتلال الظالم) (23) وهكذا نستطيع أن نؤكد أن الفكر البيوضي كان فكرا عربيا

إسلاميا في منهجه وجزائريا في أصالته.

leced

(23) الأمة العدد 156، 1/ 3 / 38

منا بالقما انه من ارسال بعد

-71 -