الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٧والجدير بالذكر أن فرنسا، قد أحيت حفلات صارخة، ماجنة
في الجزائر بمناسبة العيد المائوي، حيث احتلت فيها الجزائر، لقد طلبت من الجزائريين، أن يحتفلوا بهذه المناسبة المشؤومة. ولكن مع الأسف الشديد، لقد ظهرت ردة انشطارية جزائرية تسبح بحمد فرنسا، إلا أن الشيخ بيوض، قد هاجم هؤلاء هجوما عنيفا، مبينا خطر الازدواجية في الشخصية الجزائرية من خلال
مقال نشر له بجريدة المغرب اليقظانية في 23 - 12 - 1930 إن هذا المقال، قد ندد بالجزائريين الاستلابيين الذين باعوا شخصيتهم وثقافتهم ودينهم وتاريخهم الى فرنسا ثم خرجوا عن أصالتهم الإسلامية الى ثقافة استلابية غريبة، وتم احتواؤهم فيها
ماديا وفكريا
إن هؤلاء قد سبحوا بحمد فرنسا وسجدوا لها، إن هذا المقال
قد أحدث هزة عنيفة في الفكر الإستعماري. يقول الأستاذ محمد ناصر: (ولقد وقف ديبارميه المؤرخ الفرنسي المعروف أمام هذا طويلا، ونبه الى الكلمة يسبحون بحمد أوروبا،، وعد هذا المقال بمثابة دعوة صريحة من كاتبها للمسلمين الجزائريين ليحولوا وجوههم عن الأفق الغربي الى الأفق المشرقي وذهب الى أن هذا المقال إنما هو أثر من آثار التطور الفكري الذي
-72 -