الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٨٨هو تربية
أكون عليها في الأحوال العادية، وغرضي من تفسير القرآن الناس بالقرآن وتثقيفهم ووعظهم ومعالجة أمراض النفوس كلها بالقرآن فهو شفاء لها، قال تعالى: (ياأيها الناس قد جاءتكم
موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور (34)
وفي هذا السياق المنهجي لا يسعنا الا أن نورد بعض نماذج من هذا التفسير.
اللغة
يقول الشيخ بيوض - رحمه الله - في تفسيره لظاهرة الزنا: (ثم إن الله تعالى لما حرم الزنا سماه فاحشة ونهى عن الاقتراب منه فقال جل من قائل ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا (الاسراء: (32) والفاحشة في عرف القرآن تستعمل في الذنب الكبير الذي عظم ضرره واتسع خطره لأن الفحش في فيه معنى الاتساع ما كان ضرره يمس جهات مختلفة وكثيرة فكبائر الذنوب، تسمى في عرف القرآن فواحش الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ثم زاد فقال في حقه وساء سبيلا وقرر له أحكامه السابقة، الحدود في الدنيا والعقاب الشديد في الآخرة) (35) وهكذا نستطيع أن نلاحظ أن
(34) حديث مع الصحافة الوطنية سنة 1980 م نقلا عن جريدة الشعب 25/ 5 / 1986 (35) في رحاب القرآن، ص 38
-93 -