أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

جـ - الثقة المطلقة بالناقلين مع جهلنا بدراسة طبيعة النفوس

البشرية المولعة بحب المال والتقرب الى السلطة الحاكمة

انطلاقا

من

هذه الحقائق التاريخية، فإننا ندرك بالبداهة أن

أعلام التاريخ الإسلامي قد وقعوا فعلا في الأخطاء التي ذكرها ابن خلدون، وحسبنا دليلا على ذلك بعض هؤلاء الأعلام المسلمين، ولنأخذ مثالا على ذلك: الأشعري المتوفى سنة 330 هـ،

، صاحب

هذه

كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين. والبغدادي المتوفى سنة 429 هـ، صاحب كتاب الفرق بين الفرق وهناك كتب أخرى: الفصل في الملل والنحل لابن حزم سنة 456 هـ، التبصير في الدين للإسفراينيت سنة 471 هـ، الملل والنحل للشهرستاني سنة 548 هـ،، فإن كل هؤلاء لم يلتزموا الأمانة العلمية إطلاقا في دراساتهم المتعلقة بالعقائد الإباضية، والذي يدرس الكتب يستطيع بسهولة ويسر أن يدرك التناقض الموجود بين الآثار المشوهة وما كتبه الإباضية في عقائدهم. ولابد في هذه الحالة أن أقدم عينة من كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي المتوفى، لتكون البينة واضحة، بحيث أصبح الركيزة في الدراسات العقائدية، ويقول عبد القادر بن محمد البغدادي في تعريف أُصول

429 هـ،

هذه

المدرسة الإباضية ما يلي: أجمعت الإباضية على القول بإمامة عبد الله بن إباض وافترقت فيما بينها فرقا يجمعها القول بأن كفار هذه الأمة براء من الشرك

- 26 -