أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٠التراث الإباضي القديم الأصيل والحديث لأدركوا إدراكا واضحا دون شبهة من أن الإباضية ليسوا بالخوارج ثم إن أحكامهم في المسلمين بأية حال من الكتاب والسنة قولا وعملا ما داموا يقرون
لا تخرجهم بالشهادتين
أما بالنسبة إلى الأستاذ أحمد أمين فإن
أحكامه
لا تختلف
عن
الإنسان العادي الذي ينظر الى القضية من خلال الأحكام الشائعة في مجتمعه بدون تمحيص فلو كانت على خطأ. ولقد صدق زكي مبارك حين وصفه في كتابه «جناية أحمد أمين على الأدب العربي»: (إن أحمد أمين ينظر إلى الأدب وإلى الوجود نظرة عامية، فقد ظن فريق من الناس أننا نقول بأنه من العوام في حدود الإصطلاح المألوف على معنى أنه بعيد عن الجو الذي يعيش
بما
يلي
فيه العلماء
وأحمد أمين قليل الإطلاع في ميدان الأدب بلا جدال، وهو مع قلة اطلاعه يحكم على الأدب أحكاما عامية، بعيدة كل البعد عن أحكام الخواص، وقد أسلفنا الشواهد التي تؤيد رأينا وسنسوق
شواهد. (14 ب)
14 ب - المصدر السابق ص 129 - المكتبة العصرية صيدا - بيروت.
- 32 -