أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٢غانة وشعبه للإسلام يعود إلى علي بن يخلف الإباضي الذي عاش في القرن الخامس الهجري، حينما دعا الله أن يغيث هذا الوطن بمطر بعد جفاف دام عدة سنوات، فاستجاب الله دعاءه، فلما رأى هذا الملك هذه المعجزة دعا قومه للدخول في الإسلام ويقول جودت يوسف عبد الكريم: (ولما كان هؤلاء التجار من العرب والبربر المسلمين، فقد حملوا معهم الثقافة الإسلامية، فكانوا مبشرين لتلك الثقافة الاسلامية، فكانوا مبشرين لتلك الثقافة في بلاد السودان، ويرى دوفيس أن هؤلاء التجار في الغالب من الإباضية والصفرية ومما يرجح الإباضيين ممن وصل تلك البلاد، كأبي نوح الصغير وأبي نوح سعيد بن يخلف، وأبي صالح - السابق ذكرهم ـ وأبي القاسم يونس الفرسطائي، الذي قتل في موقعة مانو سنة 283 هـ،، وأبي. هارون بن أبي عمران وأبي موسى الويساني، ويعود أغلب هؤلاء الى القرن الرابع الهجري، لكنهم كانوا حلقات من سلسلة التجار الذين أغفل المؤرخون ذكرهم، حتى أنهم لم يشيروا إلى تاجر
واحد من تاهرت) (27)
هذا جملة
من
التجار
موسي
وأيا كان الأمر فإن الإباضية من خلال هذا النص نؤكد بكل يقين على أنهم كانوا يعرفون إفريقيا الغربية ومجاهلها الجغرافية
27 - العلاقات الخارجية للدولة الرستمية: ص: 283.
-44 -