أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الإستغلال ولاسيما حين رأت المرجئة أن ليس هناك أي اختلاف

جوهري بين الإيمان والعمل.

وعلى أية حال فإن الأشعرية دعمت رأيها بالحديث الشريف

القائل بأن الأئمة من قريش، رواه أحمد بن حنبل في مسنده. ثم إن الأشعرية، ثبتت فكرتها اعتمادا على إجماع المسلمين الأوائل على خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويقول أبو الحسن الأشعري (وإذا وجبت إمامة أبي بكر بالدلالات التي ذكرناها، بظاهر القرآن وبإجماع المسلمين في وقته عليها ـ فسد قول من قال إن النبيء نص على إمامة، لأنه لا يجوز إمامة من نص الرسول على إمامة غيره، وهذا يقضي على بطلان قول من قال إن النبيء لنصب عليا بعده إماما) (38)

غيره

د ـ رأي الشيعة في الخلافة:

أما بالنسبة إلى الشيعة، فترى أن الخلافة حق إلهي وشرعي، وبالتالي يجب أن تكون الإمامة في آل البيت فقط، وأن عليا وذريته أحق بهذا المنصب، لأن هذا الحق قد جاء عن طريق الأدلة العقلية والنقلية، ولا يحق لجمهور المسلمين أن يتساهل في الحق الالهي، ثم إن الإمام في نظرهم معصوم من كل خطا لأنه

38 - كتاب اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع ص 136.

مصدر

57 -