أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

التشريع في الأعمال الدنيوية والأخروية. وحول هذه الفكرة الأساسية اجتمعت فرق الشيعة حولها، مع اختلافات فرعية

كالإمامية والزيدية والإسماعيلية.

ومن هذا المنطلق يمكننا أن نستشهد بنصوصها الفكرية. يقول الشيخ صفي الدين الطريحي الشيعي: البحث الخامس في تعيينه الإمام الحق - بعد رسول الله لا بلا فصل هو: علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ثبت ذلك بالنص م الله ورسوله في الكتاب وبالنص المتواتر من النبي ء ا. أما الأول فقوله تعالى: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون

الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون (المائدة: 55). أطبق أئمة التفسير من الفريقين أن هذه الآية نزلت في علي

عليه السلام حين تصدق بخاتمه على السائل وهو راكع، ورواه المخالف، والمؤالف بطرق عديدة) ()

(39)

ويقول في بحث آخر: يجب عندنا أن يكون الإمام معصوما وإلا تسلسل لأن الحاجة العلة الدالة إلى الإمام هي ما ذكرنا من ردع الظالم عن ظلمه، والإنتصاف للمظلوم منه، فلو جاز أن يكون الإمام غير معصوم لافتقر بتقدير صدور المعصية منه، والاعوجاج عن منهاج الحق إلى إمام آخر يؤدبه، ويثقفه عن ذلك، وإلا لم يكن

39 - مباحث علم الكلام ص 249 - 250

58 -