أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٤ولذا رفضوا أي نوع من أنواع الفصل. ولقد جاء في كتابهم فضل
الإعتزال وطبقات المعتزلة 347 ما ص يلي: وعلى هذا في كل صفات الله تعالى إنها للذات أو ترجع الى الذات، ومنعوا في شيء من صفاته أن يكون بمعنى أزلي، ويقولون في هذه الصفات واحد لا نظير له، في كلها ولا في أحدها، فهذا قوله مشائخنا في التوحيد
أما بالنسبة الى المسلم الذي ضيع الفرائض أو ارتكب الكبائر فتسميه فاسقا وهو ليس بكافر ولا بمؤمن فأثبتت المعتزلة لهؤلاء منزلة وهي منزلة بين المنزلتين. ولقد جاء في المصدر السابق ص 161: إن المرتكب للكبائر فاسق، وإنه يستحق اللعن وإنما قال قوم فيه: بأنه كافر أو مؤمن، ولا دليل لهم على ذلك. فالذي هو المجمع عليه، وقد روينا عن أمير المؤمنين عليه السلام
قلناه
مثل ذلك
جـ - رأي الشيعة في التوحيد والإيمان:
الحة له العمال إن الشيعة قد سلكوا نفس المسلك الذي سلكته الإباضية والمعتزلة في التوحيد والإيمان، وأن التوحيد في نظرهم يرتكز الفصل بين صفات الله وعينه لأن صفات الله هي عين
على عدم
ذاته والإيمان هو قول وعمل
ولقد جاء في كتابهم مباحث علم الكلام ص 118: ما يلي
:
- 66 -