أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

يعلم به أن العالم به علم لأن قدرة الإنسان التي لا يعلم بها لا يجوز أن تكون علما فلما استحال أن يكون البارئ تعالى علما استحال أن يكون عالما بنفسه فإذا استحال ذلك صح أنه عالم بعلم يستحيل أن يكون هو نفسه.

…

وهذا الدليل يدل على إثبات صفات الله تعالى لذاته كلها: من الحياة والقدرة والسمع، والبصر، وسائر صفات الذات) (45) وهكذا ترى الأشعرية أن صفات الله غيره فلا يقال إن الله

مريد بارادة وإرادته ذاته وأما بالنسبة الى الإيمان فإن الأشعريين يرون بأن الإيمان هو قول وتصديق، أما المسلم الذي ضيع العمل أو فسق فيعد في نظر الأشعري مؤمنا فاسقا وعاصيا، ومعنى

يزال يلازمه.

هذا أن

الإيمان لا بالمعالج

ويقول الإمام أبو الحسن الأشعري في مصدره السابق

ص: 123

بالله

إن قال قائل: ما الإيمان عندكم بالله؟ قيل له: هو التصديق

فإن قال قائل: فحدثونا عن الفاسق من أهل القبلة أمؤمن هو؟ قيل له: نعم مؤمن بإيمانه، فاسق بفسقه وكبيرته. وهكذا تؤكد

45 - كتاب اللمع: ص: 30.

- 68 -