أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٧١

تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، فإن مت على غير هذا دخلت النار» (الجامع

(20 - 19:

الصحيح: الجزء الأول: ص وغني عن القول أن الدولة الأموية قد شجعت الإتجاه الجبري

الخالق

حتى تجعل المسلمين يتقبلون الأمر الواقع بدعوى أن الله هو لكل شيء لأن صفة الخلق لا تضاف إلا لله عز وجل اعتمادا على

الآية القرآنية الكريمة: والله خلقكم وما تعملون

(الصافات: 96)

وكان زعيم

هذا الإتجاه هو جهم بن صفوان المتوفى سنة: 128. أما الإتجاه المتناقض القدري تمثل عند معبد الجهني المتوفى سنة 80 هـ، والمدرسة الاعتزالية. فإن هذا الإتجاه يرى أن الإنسان هو الخالق لأفعاله وإلا أصبح الشر والظلم ينسبان الى الله ذلك واستشهد ببعض الآيات القرآنية كقوله تعالى:

عن

تعالى الله وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (الكهف: 28) إن الله لا يظلم مثقال ذرة (النساء: 40)

انطلاقا

من

هذه الإشكالية الحادة، جعلت المذاهب الإسلامية

تتباين فيما بينها والتي يمكننا أن نشير الى نظرتها الخاصة في

هذه المسألة

يد تا باهوا يا ينفما - 84

ت القبلي با انتها باسمة -

- 73 -