أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ويقول الرسول الكريم: «يا فاطمة بنت محمد وياصفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أُغني عنكما الله شيئا» ويقول في حديث آخر: «لا تنال شفاعتي

من

أهل الكبائر من أُمتي»

ولعل انحراف أغلبية المسلمين اليوم يعود إلى تمسكهم الفاسد بالشفاعة بدون إدراك حقيقتها الصحيحة التي تقول إن شفاعة الرسول ثابتة. وذلك لبدء الحساب ليدخل المسلمون الصالحون الجنة وهي المقام المحمود الذي اختص به الرسول وتكون كذلك للمسلم الذي مات على الوفاء والتوبة النصوح. ومن الحق أن يقال: إن هذه الحقائق الثابتة الواضحة التي يرد إليها كل تأويل وتفسير وإلا فقد فكرنا الأصيل جوهره.

وبين

ومن هنا نعرف خطر الإزدواجية بين الجوهر والشكل الظاهري

الأصل والفرع. وفي ضوء هذا أن يحسن نعود مرة أخرى الى العالم الوارجلاني، لنوضح موقفه إزاء المسائل المطروحة سابقا.

هـ

-- رأي الوارجلاني في القدرة والعدل والوعد والوعيد: وقد قلنا سابقا إن أي شخص يتأثر حتما بالأوضاع الإقتصادية

6

- 81 -