القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

3 - النظرية الجيولوجية المعاصرة تقلب المفاهيم الداروينية

وتنقضها:

ان النظرية الجيولوجية المعاصرة قد أثبتت أن الديناصورات وحيوانات أخرى كثيرة انقرضت من عالمنا الارضى منذ 63 مليون سنة نتيجة لدخول عوامل طبيعية خارجية، تمثلت فى النيازك (121) والشهب (122) التي ألقت حممها الجهنمية على أديم الارض، وغيرت من بعض طبيعة هذا الكوكب الارضى.

انطلاقا من هذه الحقيقة يقول صاحب المقالة عدنان عظيمة ما يلى: «الظاهرة التي أثارت حيرة الجيولوجيين هي وجود معدن الايريديوم (123) بنسبة كبيرة فى طبقة الطين، لانه من المعروف أن هذا المعدن نادرا ما يتواجد في صخور القشرة الارضية، ولكنه معدن سائد فى النيازك والشهب التي تنفصل عن النجوم أثناء ثوراتها. وبينت التحاليل التي قام بها الجيولوجيون أن نسبة الايريديوم فى هذه الطبقة أكبر بثلاثين مرة من نسبة وجوده فى طبقات الطين المماثلة

(121) النيازك: شهاب غير تام الاحتراق ويتكون من عدة عناصر معدنية فاذا سقط على الارض، أحدث خرابا وفجوات كبيرة على حسب وزنه. ومن أكبر النيزكات التي تم العثور عليها نيزكات جنوب أفريقيا الذي يزن حوالى 60 طن أما نيزك سبيريا فقد وصل وزنه إلى مليون طن. (122) الشهاب: ج. شهب: قطعة صلبة من المادة الكونية فاذا دخلت الغلاف الجوى للارض لمعت بسبب احتكاكها بالغازات الاخرى. فاذا وصلت الى الارض سميت نيازك (123) الايريديوم: عنصر فلزي نادر يشبه البلاتين، صلب جدا. تضنع منه الموازين القياسية التي تقاوم التقلبات الجوية والحرارة.

•

113