القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ١٠٣والموجودة في مناطق متباعدة من سطح الارض. وتساءل العلماء: هل يعنى ذلك أن الارض تعرضت لهجوم واسع النطاق قامت به النيازك والشهب نتيجة لانفجارات نجمية غير عادية حدثت في ذلك العصر؟ في سبيل الاجابة عن السؤال ركز الجيولوجيون جهودهم على دراسة طبقة (غوبيو) (124)، وتأكدوا من أن نسبة وجود الايريديوم فيها تماثل
نسبة وجوده فى النيازك والشهب» (125) تين) لم
بعد هذه الحقائق الجيولوجية الجديدة، تبين للعلماء أن %75 من الحيوانات والنباتات قد أزيلت واندثرت بفعل العامل الخارجي الجهنمي الذى شنته النيازك والشهب (126). أما بالنسبة الى المذنبات فيرى علماء الجيولوجيا أن سقوط أى مذنب في المحيط فامكانه أن يجعل مدا يدفع الماء على سطح البحار حوالى ثمانية كيلومترات، وبالتالي سوف يقضى على الكائنات الحية، ومظاهر الحياة
انطلاقا من هذه الحقيقة العلمية الجديدة، فلنا الحق أن نقول: هل خطر في نظر أنصار داروين أن هذا العامل هو الحاسم في انقراض الديناصورات، وبعض الكائنات الحية التي كثيرا ما قيل عنها بأنها خاضعة لقانون الانتخاب الطبيعي وان الاحياء كلها نشأت عن طريق التطور والتسلسل من أصل
•
(124) منطقة جبلية بايطاليا (125) انظر: العربي - ص 22، العدد 286
سبتمبر 1982.
(126) المذنبات: نوع من الاجرام السماوية وطولها يمتد أحيانا الى 100
مليون ميل
114