القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ١٠٤واحد؛ وان النوع البشرى قد انحدر من النوع الحيواني وهو لم يخلق مستقلا من أول مرة. اما بالنسبة للصفات القوية التي يكتسبها الكائن الحى، بواسطة الانتخاب الطبيعي
"
والوراثة، فسوف يترك الخلف الذى سيرث صفات أسلافه وبالتالي سيتفوق هذا النوع على غيره. ومن غير شك أن هذه الحقيقة العلمية الجديدة في نظرنا، تعد من أقوى الضربات التي سوف تهش أسس المذهب الداروينى. ولعل الدراسات الجيولوجية الحالية التى لها اتصال بعلم الاحياء سوف تغير المفاهيم الداروينية اذا وجدت أدلة أخرى لتعزز النظرية الجيولوجية الجديدة
4 - الجينات الوراثية عقبة ازاء نظرية داروين: هناك عقبة أخرى أمام نظرية داروين في تفسير أصل الانسان وعلاقته بالرئيسيات - الشمبانزي، والغوريللا .. من حيث العلاقة الوراثية.
ان علم الوراثة يعتمد على الجينات التي تعد الوحدة الجوهرية لانتقال صفات الوراثة سواء في عالم النبات أو الحيوان (127). والصبغيات بدورها مؤلفة من الجينات وتعتبر الجينات من أدق الاجسام التي لا يمكن أن ترى بأى حال الا بالميكروسكوبات الالكترونية
ويختلف عدد الصبغيات وأشكالها الذاتية اختلافا كبيرا باختلاف الانواع وهذا الاختلاف تكمن فيه الحكمة الالهية
(127) انظر: الوراثة لجوديث راندال، ص: 55 - 57
115