القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ١١٠8 - اللغة الوضعية هى الحد الحاسم بين عالم الانسان وعالم الحيوان:
رأينا فيما سبق كيف حللت المدرسة الداروينية أسلاف الانسان، وكيف عالج المؤتمر العالمي لعلماء البيولوجيا والآثار والسلالات والمتاحف بحث الحلقة المفقودة لاصل الانسان. وخرج المؤتمرون بنتيجة أثبتوا أن نظرية داروين في تفسير ظهور الانسان العاقل الصانع وتطوره، لا تزال فرضية بالمعنى الاصطلاحي العلمي. رغم بعض الادلة التي عرضت في هذا الاجتماع العلمى. الا أن المدرسة الماركسية أرادت أن تستنسر بهذه النظرية، رغم ما فيها من ثغرات معروفة سابقا ولا يمكن قفزها.
ولكن المدرسة الشيوعية تجاهلت هذه الحقيقة العلمية الخدمة الفكر الماركسي بأي ثمن.
بعد هذا الحديث عن مفهوم التطور وعلاقته بعالم الانسان وما قيل فيه فانه يجدر بنا أن نبين فلسفة اللغة (139) عند الانسان بايجاز
(139) اللغة في الاصطلاح الفلسف، يقصد بها الفكر لا فكر بدون لغة ولا لغة بدون فكر وتنقسم اللغة الى ثلاثة أقسام
2
1 - اللغة الطبيعية تشمل جميع الحركات والانفعالات الطبيعية
كالصراخ والالم والضحك فنحن نشترك مع الحيوان في هذا الجانب اللغة الوضعية تتميز بالجانب الارادى فتشمل الرموز والاشارات المتفق عليها. كالرياضيات، النحو
3 - لغة الكلام هى التى تعبر عن انقلاب بعض مظاهر اللغة الطبيعية
121
•
الى معاني