القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ٣٨

لتاريخ الطبيعة المادية لا أكثر. وان تاريخ المجتمع هو استمرار لتاريخ الطبيعة، ان تطور العالم الحيواني هيا المنطلقات المادية لظهور الانسان (37).

أما بالنسبة لمنص الثانى الذى يعالج القيم الأخلاقية؛ فترى الماركسية أنها انعكاس وشكل من اشكال الوعى الاجتماعي. وبالتالى تعكس العلاقات الاقتصادية، وتعبر تعبيرا صادقا عن طبيعة الطبقات الاجتماعية. وأنها تساعد على توطيد وتبرير الملكية الخاصة. وهذه الأخلاق مهما كان مصدرها تعبر تعبيرا صادقا للطبيعة السائدة المستغلة وتدعمها باسم الإله والكنيسة

المهرة النا

ولقد برهنت الماركسية وحدها على أن الأخلاق ليست الا انعكاسا للمصلحة المادية فقط

ان أسس الفلسفة الماركسية، لا تقف على أرض صلبة أمام النقد المنهجي. فهي تناقض نفسها بنفسها حين ترى أن حقيقتها ثابتة لا تقبل المناقشة والجدال، ولا يمكن أن ترفض

وان كل رفض في زعمها سوف يؤدى بنا الى الجمود والثبات

•

مع العلم أنها تؤكد وتقر على فكرة التطور في كل شيء اذن فلماذا تفرض نتائج حتميتها على الفكر البشرى، أليس وكرلك

هذا التناقض واضحا؟ أما بالنسبة الى الحقائق التاريخية فقد أكدت الوقائع التاريخية أن الامم الصناعية لم تتحول الى الشيوعي عن طريق تطور التاريخ اذن أين تطور

المجتمع

(37) انظر: المصدر السابق، ص 152 د استال توليفال

43