القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ٩٥

ونية

ينزل بكبار الافراد وصغارها في غضون كل جيل، أو خلال

فترات الزمان المتتالية (107)

2 - نظرة الداروينية الى أصل الانسان:

ان المدرسة الداروينية ترى أن الانسان لم يخلق مستقلا كما تؤكد وجهة القرآن الكريم الى أصل الانسان. وان عمره الحقيقى في نظر الداروينية، لا يعود الى حياة الانسان الاول آدم عليه السلام - ولكنه يعود بالدرجة الاولى الى ظهور الخلية الاولى في علم الاحياء التي تسمى (الجبلة أو البروتوبلازم) التي تعود اليها صور الحياة. وان تطوره يعود الى هذه الخلية التي مرت بمراحل انتقالية عبر ملايين السنين حتى أوجدت هذا الانسان العاقل الذى له علاقة عضوية مع القردة العليا التي تعد من أسلافه

ويقول اسماعيل مظهر في مقدمة أصل الأنواع ما يلى: ولكن الراجح أن سلفا من الاسلاف البشرية - المشابهة للبشر - قد تطورت عنه شعب جاء منها الغوريللا والشمبانزي والارطان (108)، ثم الانسان. ومما يذهب اليه بعض الاحيائيين أن السفل (109) قد يكون الاصل الذي منه نشأ الانسان (110).

(107) أصل الانواع لداروين، ص 198 (108) تصنف هذه القرود الغير المذنبة مع الانسان كمجموعة الرئيسيات.

(109) السفل: حيوان صغير من الرئيسيات السفلى

(110) انظر: مقدمة أصل الانواع، ص 44

12

106