تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢١٦تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
209
أولا: عمليات ذات أهداف عسكرية صرفة (الحركات المضادة لتنقلات القوات الفرنسية وتخطيطاتها الاستراتيجية).
ثانيا: عمليات ذات غايات اقتصادية بحتة حركات تستهدف عرقلة التقدم الاقتصادي داخل النظام الاستعماري الحالي".
ثالثا: عمليات ذات أغراض سياسية خالصة "الحركات المتصلة بعرقلة التنظيمات الانتخابية المزيفة.
فلقد كان لهذه العمليات تأثير كبير وبالغ حتى على الأوساط الزراعية الاستعمارية، وهو ما أدى بها إلى عقد (أربعة من الجمعيات الزراعية الجهوية اجتماعا طالب فيه أعضاؤها المزيد من الحماية مهددين برفض الاستجابة للأوامر الحكومية إذا لم تتم ترضيتهم في ذلك).
ومما زاد في انتشار الثورة هو الدور الذي لعبه الشعب في مساندة الثوار والوقوف بجانبهم مادياً ونفسياً، وهو ما أعلن عنه فرحات عباس يتوفر على
الاستعداد المادي والنفسي لمواجهة هذا الاحتمال العسكري الضخم".
وتحدثت الصحافة السياسية الأمريكية ما يتضمن تزويد القوات الجزائرية بأسلحة حربية من الصين: إن اتفاقيات مبدئية تمت بين حكومتي الجزائر والصين حول تزويد القوات الوطنية الجزائرية بأحدث فصائل الأسلحة والمعدات الحربية الحديثة، ترقي قيمتها المالية إلى 25 مليون دولار، وتضم كثيرا من معدات الميدان وغير ذلك من التجهيزات الحربية الضخمة. حيث تتحدث الروايات عن مساعدات مالية صينية في مرحلة متأخرة قد تصل إلى 25 مليون دولارا، ولكن الحُمَّى المالطية التي أصابت