العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ١٧

وتفوقها. فالفتاة في سنوات إكمالها للدراسة الجامعية وكذلك الشباب

الفتاة

کلاهما يكونان في سن ما يسمى بالمراهقة. فعندما تتزوج تريح بالها من الإنشغال بأمر الزواج وتستطيع به القضاء على شهواتها، التي قد تلهيها فعلاً عن دراستها وهنا يكون الزواج راحة وسكنا وطمأنينة قال تعالى وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)) فليس بعد حكم الله حكم وليس بعد توفيقه توفيق

ثانياً: تخفيض المهور مقابل ارتفاعها:

فالإسلام قد بين موقفه من هذه القضية عبر ما ورد عن النبي المصطفى حيث يقول إذا جاء كم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلو تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» " وحل هذه المشكلة يكمن في التفكير الصحيح من جهة الآباء وعدولهم عن مواقفهم المتزمتة فهم ليسوا تجاراً يبيعون بناتهم ولهذا يرفعون إثمانهن. فالرجل العاقل لا يقدر لابنته مبلغاً من النقود ولكن ييسر المهر ويجعله شيئاً رمزيا معلنا بذلك أن ابنته لا تقدر بثمن. أضف إلى ذلك أن ارتفاع مهر البنت يؤدي إلى وجود شيء من الحقد عليها بعد زواجها فإن زوجها يرى فيها الإنسان الذي كلفه المشاق ولو لم تكن هي السبب) والكف عن المطالب الأخرى كالسيارة والخادمة والبيت

ماتنا كمجته

1 - سورة الروم ??

2 - اخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم

JA

صفر وعدم