العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وصل اليه الغرب من إنحلال في العقائد والأخلاق وهتك الشرف والعرض، وتهاون في حق المرأة، وردهم لكثير مما نزل في حق المرأة ومساواتها للرجل والسير على نهجه خطوة بخطوة وشبرا بشبر وذراعاً بذراع، متجاهلين في ذلك التكوين السيكولوجي والفسيولوجي لها، ومعارضتهم زواج الرجل باكثر من واحدة وإثارة قضايا حول تعدد الزوجات، ومطالبة المرأة نفسها بالهجوم على دينها، والسفور وهتك الحجاب وكشف ما أمر الله به أن يستر متناسين قوله تعالى وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثى)، لو لم يحدث ذلك لكان خيراً. ومن جانب المجتمع ومما زاد الطين بلة ما يعرضه الإعلام على الشاشة المرئية من أفلام تهدر كل معاني الاخلاق والقيم، وقلة الرقابة الداخلية من الوالدين وانعدام الرقابة الخارجية على ما يقتنيه أبناؤهم، والتغاضي عن بعض ما يحدث من فتياتهم، والتفنن في الحصول على المادة من أجل المكانة الراقية، والالقاب الزائفة، واصرار الموالدين على رفض الخُطاب بحجة أن ابنتهم ما زالت في طور التعليم والتقليد الأعمى للمتعجرفين الذين يطالبون بناتهم بمواصلة أعلى دراساتهن للحصول على الألقاب، ويغرونهن بأن كلما زاد مالها كلما زاد عدد المتقدمين للزواج منها فتعنس وهي لا تدري أن الأيام تركض وترمي بها في تعداد البائرات.

فالحل هو العودة إلى التمسك بكتاب الله وسنة الصادق

1 - آل عمران 36

VV

الستال