العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٧٧الأمين. ونفض الغبار عن أهم قرار وهو تزويج الفتاة وهي صغيرة متعلمة لدينها وما ينفع حياتها دنيويا وأخروياً وأن ترضى المرأة بضرة عليها لأن في ذلك إنتشال لبنات مجتمعها من الآفات والأمراض، ومن كل ما يدنس به المجتمع وبذلك يتكاثر النسل الإسلامي وهذا ما أوصى به الرسول الكريم. وهو يجمع بين صفات صغر الزوجة وكثرة نسلها لقوله صلى الله عليه وسلم «تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم» (1).
12
ولتكن المهور يسيرة وهذه مهمة الوالد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم أكثرهن بركة أيسر هن مهراً». فالزواج المبكر يحافظ على
وكذلك
كلا الجنسين الذكر والأنثى ويحمي الفتيات من العنوسة، والفتيان من الركض وراء سراب لا وجود له، وعمر يذهب يذهب هباء منثوراً، من إبطال مزاعم الشباب في تكوين وبناء مستقبلهم بد فالمستقبل بيد الله وحده ولا يطلع على غيبه أحد وعلى كل والد غيور أن لا يألو جهداً ولا يدخر وسعاً في المساهمة بمداواة هذا المرض العضال الذي يكمن حله بأيديهم وعلينا ألا نغفل عن دور الأم في حمل الأمانة، والقيام بواجب المسؤولية تجاه من ترعاهم، وتقوم على تربيتهم، وتشرف على إعدادهم وصدق الشاعر حين يقول: -
ليس اليتيم من إنتهى أبواه من
ن ادوية
بما
هم الحياة وخلفاه ذليلا
? - سنن أبي داود والنسائي
VA