العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٧٨إن اليتيم هو الذي تلقى له مقعد به اعمل بلا
أما تخلت أو أبا مشغولا
وأشير بأن تتكفل الدولة ببعض الشباب الذين يريدون نكاحا وهم غير موسرين أن تساعدهم ولو بجزء بسيط لأن في ذلك زيادة في أعداد المتزوجين وقلة العانسات. فأهم علاج ناجع في إستئصال
هذه الظاهرة يكون:
1 - بالتربية الصالحة في البيئة الصالحة للنشء والتقيد بتعاليم الدين الحنيف.
با تستها بليلا 2 - بمنع أسبابها من غلاء المهور وزيف أمور إكمال التعليم وطول العزوبية تقليداً للغرب وتحقيقا للمباديء الهدامة والتعلل بأسباب لا أساس لها ووجود المجلات الخليعة، هذا يجعل فتياتنا يبحثن عن ذلك الجمال الذي لا يوجد إلا بقلة في مجتمع الطهر والعفة وتلك المجلات ما هي إلا دعاية وتنفيذ المخططات أعداء الإسلام من أصحاب مذاهب مادية وإلحادية وإباحية ودعاة أفكار استعمارية، حتى يعزف الشباب عن الزواج المشروع، وتكثر العوانس بالمجتمع، فيضطر كل منهما إلى اللجوء الى الحرام، لسد صدع الشهوة التي ضاقوا بها ذرعاً، وهم يحافظون من أجل مال ذاهب وسمعة لا يعلم على أي أساس قامت فيا أختاه إن أول ما يستهدفه الإستعماريون في إفساد المجتمع المسلم هو أنت. فأنتِ
V 9