أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق فرحات بن علي الجعبيري

أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

محبتين

ولم

أسمهم كانوا

يدي

مساعر في الوغي في الوغي رجح

وخيار

حتى

وافوا

الله

حيث

لقوا

337

وهم

يمشي على

كذب

بعهود

فتخالسوا

مهجات

أنفسهم

وعداتهم

وأسنة

أثبتن

في

لدن

خطية

بقواضب بأكفهم

ولا

أولو نصرى العفر غدر

تحت

العجاج

وفوقهم

خرق

يخفقن

من

سود

ومن

فتفرجت

عنهم

كماتهم

لم

يغمضوا

عينا

على

33333343

بتر

حمر

وتر

ما

فشعارهم

نيران

حربهم

بين

أعلى السحر

والنحر

فحاجلة

صرعي

تنوهم

وخوامع

I

لحياتهم

تبري

4) النكبة في اليمن:-

أنتهى أمر الحجاز لكن ما تزال الإمامة قائمة في صنعاء ولا يمكن بحال أن يسكت أحد الطرفين، وفعلا أمر مروان بعد أن استبشر برأس أبي حمزة قائده عبد الملك بالمسير إلى اليمن. كما أن الإمام عبد الله بن يحيى وأن لم يدرك قائده أبا حمزة فانه قرر المسير إلى الحجاز، والتقى الجيشان وكانت معارك عنيفة أنتهت باستشهاد الإمام وأستشهاد الكثير من أتباعه، وأنسحب الباقون إلى صنعاء.

وكالعادة تطير البشرى إلى دمشق مع يزيد بن عبد الملك أبن عطية حاملة معها رأس طالب الحق كأفخر هدية لينضم إلى بقية الرؤوس التي ستزيد في حسنات الأمويين يوم يلقون ما عملت أيديهم بين يدي رب العالمين الذي يمهل ولا يهمل.

ه) العودة إلى مسلك الدفاع ثم الكتمان:-

رغم المجازر الأنتقامية التي أقامها أبن عطية لم تكن اليمن لتستسلم وقد رسخت في جانب منها العقيدة الأباضية بل ظلت معقلا من معاقل الأباضية حتى القرن السابع

للهجرة.

وقبل أن نودع اليمن لا ينبغي أن نغفل عن القائد المظفر عبد الملك بن عطية فانه ما أن أستقر في صنعاء حتى أراد سيده مروان أن يكرمه بالإشراف على موسم الحج فهب ملبيا طلب من لا يرد له طلب، لكن القدر أعترض هذا الذي يضع المصحف في الجوالق ويأكل مال

11071