أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق
الجزء ١ · صفحة ١٤٨الا كذا خلسا وآونة حذر العقاب وهم على ذعر كم من أخ لك قد فجعت به قوام ليلته إلى الفجر متأوه يتلو قوارع من أي القرآن مفزع الصدر نصب تجيش بنات مهجته بالموت جيش مشاشة
القدر ظمآن وقدة كل هاجرة تراك لذته على قدر تراك ما تهوى النفوس إذا رغب النفوس دعت إلى النذر ومبرأ من كل سيئة عف الهوى ذو مرة شذر والمصطلى بالحرب يسعرها بغبارها وبفتية يختاضها بأقل ذي شطب عضب المضارب قاطع البتر لا شيء يلقاه اسر له طعنة من في ثغرة النحر كخليلك المختار أذك معتد به من في الله أو مسري خواص غمرة كل متلفة في الله تحت العثير الكدر
تراك ذي النخوات مختضبا بنجيعة
بالطعنة
الشزر
وابن
الحصين
وهل
له
شبه
في
العرف
أنى
كان
والنكر
بسامة
لم تحن
أضلعه
لذوي
أخوته
على
غمر
طلق
اللسان بكل
محكمة رآب
صدع
العظم
ذي الوقر
ينفك في
جوفه
حزن تغلى
حرارته
وتستتشرى
ترقي
وأوانة
يخفضها
بتنفس
الصعداء
والزفر
ومخالطي
بلج
وخالصتي
العدو
وجابر
الكسر
سم
نکل الخصوم اذا
هم
شغبوا
وسداد
ثلمة
عورة
الثغر
والخائض
الغمرات
بمشطب أو غير ذي شطب
يخطر
في
وسط
الأعادي
أيما
خطر
هام
العدا
بذبابه
يفرى
وأخيك
أبرهة الهجان
أخي
الحرب
العوان
ملقح
الجمر
دما
بمرشة
فرغ
تثج
نج
الغوى
سلافة
الخمر
والضارب
الاخدود
ليس
لها
حد
ينهها
عن
السحر
وولى
حكم
فجعت
2*
عمرو
فواكبدي
على
عمرو
قول
ومسيب
فكلاهما
محكمة
وذي
فهم
عسف
الهوى متثبت
الأمر
فاذكر
لا
أما
كنت
ذا
ذكر
وصيته
تنس
قد
كان
محتسبا
ذا
تقوى
وذا
-100 -