الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

التواطؤ الفرنسي مع الحركة وامارکا نانا توله هاي ما لم يبخل الفرنسيون في دعم هذه الحركة التآمرية، ومدوها بكل ما تحتاجه من سلاح، وعتاد وتأطير وحماية واختيار مواقع التمركز مقابل محاربة جبهة التحرير، وكشف خلاياها، وتنظيماتها، وطرق تمويلها). وبعد لقاء " بني سليمان في 31 مارس 1957 بين " بن لونيس " وضابط من المخابرات الفرنسية قادما من الجزا

الجزائر،

تحت

الذي توج الاتصالات السابقة، وبه دخلت الحركة التطبيق الفعلني، ووضعت تصرفه رجل المخابرات " ريكول " وفرقة من الكومندوس، إلى جانب عدد كبير من الجزائريين المدربين على التعامل مع المخابرات ممثلين في الزرق بالعاصمة، وأعوانه القدماء، أمثال الوهراني رابح القبايلي رابح البرادي، وتجنيد العناصر المصالية من مختلف أنحاء الوطن، كما سمح له بفرض التجنيد الإجباري على الاعراش، بمعدل 60 فردا لكل عرش، وفرض الضرائب عليهم واختارت له بلدة " حوش النعاس " لموقعها وقربها من المطار العسكري الذي يضمن له التغطية بالطيران والمضليين (2). ولتأطير هذه الحركة عمدت إلى اختيار ضباط معروفين بتجربتهم في حرب

العصابات، فوضعت الضابط " أيمز " مستشارا له والقبطان " ريكول "، و" بوبيير "

والكولونيل " كاننس " مسؤول فرقة الأغواط، ويعمل الجميع تحت إشراف الجنرال صالان " والجلاد " لاكوست "، وفي بلدة " حوش النعاس "، أصبح " بن لونيس

جنرالا

(3) 11

ألف.

11

(

سلم له الجنرال " صالان " العلم الجزائري يقود جيشا قوامه إثنا عشر وأن الجزائر حصلت على استقلالها الداخلي وما بقي إلا بعض الضالين من جبهة التحرير المرتبطة " بالشيوعية "، يجب التصدي لهم ومحاربتهم

(4)

11

(1) الملتقى الجهوي الثاني بسكرة، 1985.

(2) نفسه.

(3)

بن جمان استورت-سيديروم - المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة

أول نوفمبر 54.

(4) نفس المرجع

Benjamin Stora: La guerre d'Algerie-In- C.D.ROM Paris 2000.

121

(4)