الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

والهقار باعتباره المنتوج الذي يتحمل الحرارة والعطش وله عمر أطول، حيث يصل

معدل عمر

النخلة مابين 60 و 70 سنة، حسب التربة والمناخ ونوعية المزروع

وتساهم دقلة نور بقدر لا بأس به في الاقتصاد الوطني - التصدير - إذا عرف كيفية استغلاله. تأتي الحبوب (قمح - شعير) في الدرجة الثانية بعد النخيل، باعتباره زراعة موسمية يتوقف محصولها على ما تدره السماء من مطر غير أن التجارب الأخيرة تبشر بمستقبل واعد إذا ما توفرت الإمكانيات المالية والتقنية واقتنع رجال التخطيط والساسة أن المواطن لا يأكل حديد أو معادن، ولا يشرب بترول، وأن الحزام الشمالي للوطن قد استنفده الإسمنت والخرسانات المسلحة، وأن مستقبل الزراعة في الجزائر يوجد في الجنوب. تربية الماشية: تأتي تربية الماشية في الدرجة الثالثة في الدخل الوطني)،

وعرف هذا النوع من الاقتصاد ذبذبة كبيرة تحكمت فيه عدة عوامل منها: - تواجده في إقليم النجود الذي تقل فيه نسبة الأمطار حوالي 300 مم. - طول سنين الجفاف والغرامة الباهضة التي فرضها الإستعمار على الأهالي ومصادرتها عند العجز عن تسديد الغرامة.

- الحد من حرية التنقل الرعاة بين الشمال والجنوب (2).

-

إبادة القطيع بالطيران أثناء الثورة التحريرية باعتبار أماكن الرعي مناطق

محرمة، الأمر الذي جعل الجزائر بلدا مستوردا بعد أن كان مصدرا لها. ومع هذا لا زال عرش أولاد نايل بقسميه الغربي - الجلفة الأغواط، الحمالات أولاد عامر - والشرقي المتمثل في أولاد زكري وأولاد جلال، سيدي خالد وعرش الأبازيد والعمور والخذران والسوامع من أكبر المربن للماشية وخاصة

(1) حليمي: المرجع السابق، ص 16. (2) توفيق المدني: المرجع السابق ص 325.

24